الجمعة، 10 يوليو 2020

ثقوب

كيف لهذا القلب أن ينجو؟
لم يكبر بالحب
لم تكن هناك لحظات سعيدة
ولم يكن هناك أبد.
مسافة فقط
تتمدد / تنكمش
هكذا عاش هذا القلبُ
رخوًا، متهالكًا
مليئًا بالترهّلات.
***
لا أستطيع أن أحب
لا أستطيع!
لقد رأيت بما يكفي
عذابًا لا يتوقف
باسم المحبة
***
أراقب الساعة لوقتٍ طويل
مفكرًا في قوة خارقة ترجع بالزمن
وأرى، هل سيهم هذا العالم أن أكون موجودًا؟
***
أنا مرهق، معذّب، وجريح
مليء بالثقوب التي تهرب منها الأيام السعيدة
حياتي ليست لي
ويطلبون مني في كل يوم
أن أبتسم
وأكتب كلاما جميلا
عن الحب!
***
بحثوا دومًا عن الشرف والسمعة
ونسوا أن يعيشوا بسعادة وحب..
لقد ظلوا طوال حياتهم
متعبين ومهزومين
***
أشياؤك البسيطة
هي أحلام مستحيلة لآخرين
فذهابك المعتاد إلى البحر
هو حلم فتاة تقبع في الجحيم
***
لا أخاف من الموت
أنا أختبره الآن
في حياة مهترئة مليئة بالثقوب
أسقط في أحدها لأجد الآخر بانتظاري
هكذا عشتُ
شخصًا معذبًا
يكره الحياة


حميدة بنت محمد بن صالح العجمي