سبيستون .. مُلهمتي الأولى

سبيستون .. قناة شباب المستقبل
هذه العبارة المذهلة سمعتها كثيرا في طفولتي، سبيستون هي قناة أطفال جميلة، تنشؤهم وتعدهم للمستقبل، تبث البرامج والمسلسلات الطفولية الهادفة، وبعض الأناشيد الطفولية البسيطة، كم أحبكِ يا ملهمتي!
سبيستون هي قناة شباب المستقبل فعلاً، فها أنا الطفلة التي كنت أتربع على الأرض منهمكة في مشاهدتها رافضة تركها، قد أصبحت من شباب المستقبل الواعدين، والحمد لله أن منّ علي وأصبحتُ كذلك.
من شدة حبي لها لا أزال أحفظ بعض الأناشيد وشارات بعض البرامج، وأتذكر لحظاتي اللطيفة معها، كنت أتعلم منها أكثر من أي شيء، فقد أسهمت في جعلي متحدثةً بالفصحى، وبطلاقة.


كم أحن لطفولتي! لقد مرت بسرعة كبيرة، ولم تمهلني وقتاً كي أودع أجمل الملهمين، ولكنني استنتجتُ شيئا، وهو أن الملهمين لا يكونوا بجانبك في فترة معينة ثم يرحلون، بل يبقون معك إلى الأبد.
ما أجملها من أيام، حين كنتُ أحفظُ تلك الأناشيد، كنتُ أرددها بصوت عالٍ، وكنتُ أخطئ في بعض الكلمات والحركات، ولكنني كُنتُ أكمل غير مبالية بالأخطاء، فعندما تحبُ شيئا تتلافى عيوبه.
أكتبُ هذه الكلمات ثم أقف أتمعنُ في تلك اللحظات، أسترجع ذلك السيناريو المغلف بطعم البراءة والصِغر، وأضحكُ في قرارة نفسي، كم كنتُ طفلةً حقا!

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الدائرة

عقل مشوش في رحلة الحياة الوديعة

"الأيام" الأخيرة لطه حسين