المجدُ لماضي الأجداد الأول!

 أغسطس ٢٠١٦م
ذهبنا إلى متحف أرض اللبنان في منتزه البليد الترفيهي، مكان مذهل وأنيق، والشيء الذي اكتشفته هو حبي للتراث والموروث والماضي العريق
كنت دائما ما أقرأ في الكتب والمجلات عن السفن والبحار والتاريخ الزاخر المرصع بالتضحيات والحروب، ولكنني لم أشعر تجاه هذا التاريخ إلا عندما رأيتُ واستشعرتُ ولمستُ التاريخ الذي حفظتهُ لفظياً فقط! 
أشعر بالسعادة تغمرني لأنني اكتشفتُ شيئاً جديداً في نفسي، وأشعر ببعض المشاعر تجتاحني لأنه بقي كم من شيء لم أستطع رؤيته والقراءة عنه .. وعوضا عن ذلك أراني والدي مجسماً في المتحف نفسه لجامعة السلطان قابوس، المكان الذي سأنطلق منه نحو المستقبل.
التصوير كان ممنوعاً، وفي الواقع رأيت هذا أمراً جيداً؛ لأنه مكننا من الرؤية والتمعن والاستشعار نحو هذه التحف الغنية بالمشاعر .. والتاريخ المزخرف بالعراقة والصمود

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الدائرة

عقل مشوش في رحلة الحياة الوديعة

"الأيام" الأخيرة لطه حسين