سورةُ شوق
بمناسبةِ المولدِ النبوي العَطِرْ:
احترتُ أكتبُ فيكَ شعراً كاملاً
والشِّعرُ فيكم ناقصُ المقدارِ
وأصيغُ فيكَ اليومَ خيرَ حكايةٍ
بعدَ الضلالةِ تهتدي أفكاري
يا عُتمةَ الليلِ السهيدِ ألا انجلي
" نورُ الهدايةِ مولدُ المختارِ "
نادى الإلهُ أيا ملائكةُ اعرجي
زفّي بشيراً خِيرةَ الأخيارِ
زفّي النبيَّ محمداً في بهجةٍ
وأن امتلي يا غيم بالأمطارِ
ذاكَ النبيُّ محمدٌ مِنْ حُسنهِ
تَاهتْ نُجومُ الليلِ في الإسفارِ
كالبدرِ في ليلِ التمامِ يضمُهُ
نجمُ السُّهيلِ بحكمةٍ ووقارِ
والنورُ من ممشاكَ حرٌ ساطعٌ
فأنرتَ بالأضواءِ كلَّ الغارِ
وتميلُ في الأفلاكِ لستَ بآفلٍ
وتنيرُ درباً فاقد الأنوارِ
تركَ الحصيرُ على جبينكَ قُبلةً
ضمّنْتَ فيها جُعبةَ الأسرارِ
رجلٌ عظيمٌ عزمهُ متوقدٌ
خيرُ الرجالِ وصفوةُ الأبرارِ
علمتنا أن نرتقي بفِعَالِنا
أن نُبْدِئَ الأصحابَ بالإيثارِ
غذيتنا من دوحةِ العلمِ التي
خَطَّتْ على مَهَلٍ حقوقَ الجارِ
قد هيّجَ الشوقُ العظيمُ سريرتي
حكيَ المسافرِ روعةَ الأخبارِ
قلبي تعطّشَ سيدي للملتقى
أنّى اللقاءُ بقِبْـلَةِ المُحتارِ؟
أنّى يُكافؤني الإلهُ برحمةٍ
وأزورُ يوماً سيدَ الأطهارِ؟
#حميدةٌ
احترتُ أكتبُ فيكَ شعراً كاملاً
والشِّعرُ فيكم ناقصُ المقدارِ
وأصيغُ فيكَ اليومَ خيرَ حكايةٍ
بعدَ الضلالةِ تهتدي أفكاري
يا عُتمةَ الليلِ السهيدِ ألا انجلي
" نورُ الهدايةِ مولدُ المختارِ "
نادى الإلهُ أيا ملائكةُ اعرجي
زفّي بشيراً خِيرةَ الأخيارِ
زفّي النبيَّ محمداً في بهجةٍ
وأن امتلي يا غيم بالأمطارِ
ذاكَ النبيُّ محمدٌ مِنْ حُسنهِ
تَاهتْ نُجومُ الليلِ في الإسفارِ
كالبدرِ في ليلِ التمامِ يضمُهُ
نجمُ السُّهيلِ بحكمةٍ ووقارِ
والنورُ من ممشاكَ حرٌ ساطعٌ
فأنرتَ بالأضواءِ كلَّ الغارِ
وتميلُ في الأفلاكِ لستَ بآفلٍ
وتنيرُ درباً فاقد الأنوارِ
تركَ الحصيرُ على جبينكَ قُبلةً
ضمّنْتَ فيها جُعبةَ الأسرارِ
رجلٌ عظيمٌ عزمهُ متوقدٌ
خيرُ الرجالِ وصفوةُ الأبرارِ
علمتنا أن نرتقي بفِعَالِنا
أن نُبْدِئَ الأصحابَ بالإيثارِ
غذيتنا من دوحةِ العلمِ التي
خَطَّتْ على مَهَلٍ حقوقَ الجارِ
قد هيّجَ الشوقُ العظيمُ سريرتي
حكيَ المسافرِ روعةَ الأخبارِ
قلبي تعطّشَ سيدي للملتقى
أنّى اللقاءُ بقِبْـلَةِ المُحتارِ؟
أنّى يُكافؤني الإلهُ برحمةٍ
وأزورُ يوماً سيدَ الأطهارِ؟
#حميدةٌ
تعليقات
إرسال تعليق