ما يواجهه الكتّاب المبتدؤن

يواجهني ككاتب:
- عندما أكتب شيئاً جميلاً فإنهُ لا يشجعني الكثير، وعندما أخطئ خطأً صغيراً يأتون جميعاً ويخرجون من عزة نفسهم ليصححوا خطأك باعتباركَ تلميذهم أو صديقهم وهم يريدون إظهار عضلاتهم الأدبية .. لا أعرف كيف أصفكم!

- عندما قررتُ أن أكون صاعداً وواعداً في تشعبي الأدبي أجد لا أحد يدعمني ويقف بجانبي، أطلب من العمالقة المساعدة فأرى لا جواباً منهم لأن الحجة  الصامتة هي العمل والحياة والضغط والشهرة التي تجعلك تتعالى عن الرد. أقول لهم: كيف أصبحتم عظماء؟ من الذي أشهركم؟ وبمن استعنتم؟

- عندما أكتبُ شيئاً - بالنسبة لي - يمثل تطوراً وتقدماً في مستواي لا أواجهُ إلا التحبيط منهم. لن أسألكم سوى سؤال واحد: كيف كانت بداياتكم؟ هل نسيتموها؟

- عندما أحاول الاحتكاك أو الاختلاط بمن هم أكثر خبرة وأعلى مستوى مني، أجدهم منطوين على أنفسهم يرفضون التعرف على القادمين الجدد، وقد يتعذرون أحياناً مخافة أن يظن الجمهور أنه يميز أحد متابعيه أو معجبيه دون الآخر .. منظركم مضحك للغاية!

الكثير من العوائق، الكثير من التحديات، السؤال الأهم من كل شيء: هل يعيقُ كلُّ هذا الكتّاب المقبلين على الساحة؟!

هذه التحديات - بعضها - لا يمثل تحدياتي الشخصية، ولكنها تحديات جميع المبتدئين في الكتابة الأدبية.

تعليقات

  1. فعلاً ___ م كتبتيه هو واقع أواجهه أنا كاكاتبه مبتدئة لا أدري لماذا هذا التعالي يبدوا أنهم تماما كما أسلفتي فقد نسو بداياتهم

    ردحذف
  2. فعلاً ___ م كتبتيه هو واقع أواجهه أنا كاكاتبه مبتدئة لا أدري لماذا هذا التعالي يبدوا أنهم تماما كما أسلفتي فقد نسو بداياتهم

    ردحذف
  3. فعلا هذه حقيقة .. و لكن تعجبني عبارة تقول : أفضل القرّاء هم أفضل الكتّاب بمعنى كلما قرأت جيداً كتبت جيداً .. شخصياً أعتمد على القراءة أكثر شئ في تطوير كتاباتي ..((وغسلت أيدي من إلي يتظاهروا بأنهم ملائكة الأدب))

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الدائرة

عقل مشوش في رحلة الحياة الوديعة

"الأيام" الأخيرة لطه حسين